اقتصاد عربي نُشر

البنك الدولي يتوقع تراجع التدفقات النقدية للأردن 6,9% للعام الحالي

توقع تقرير للبنك الدولي، تراجع التدفقات النقدية للأردن للعام الحالي بنسبة 6,9%، فيما توقع نموها بنسبة 9.7% في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

البنك الدولي يتوقع تراجع التدفقات النقدية للأردن 6,9% للعام الحالي

ولم يرد التقرير معلومات تفصيلية حول توقعاته لتراجع التدفقات إلى الأردن.

جاء ذلك وفق تقرير صدر الجمعة بعنوان “موجز الهجرة والتنمية” وصلت ” المملكة ” نسخة منه، حيث توقع أن تنمو التحويلات بنسبة 9.7% في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، لتصل إلى 62 مليار دولار، مدعومة بعودة النمو في البلدان المضيفة في الاتحاد الأوروبي (لاسيما فرنسا وإسبانيا)، والزيادة في أسعار النفط العالمية التي أثرت تأثيراً إيجابياً على دول مجلس التعاون الخليجي.

وبحسب التقرير، يرجع الفضل في هذه الزيادة إلى التحسن القوي الذي شهدته التدفقات الوافدة إلى مصر (12.6% إلى 33 مليار دولار) والمغرب (25% إلى 9.3 مليارات دولار)، والهجرة العائدة والهجرة العابرة على التوالي، ولعب ذلك أدواراً مهمة في تحقيق هذه النتائج الإيجابية.

وارتفعت حصيلة التحويلات إلى بلدان المغرب العربي (الجزائر والمغرب وتونس) بنسبة 15.2%، مدفوعة بالنمو في منطقة اليورو. لكن التدفقات انخفضت إلى العديد من بلدان المنطقة في عام 2021، ومنها الأردن (تراجع بنسبة 6.9%)، وجيبوتي (تراجع بنسبة 14.8%)، ولبنان (تراجع بنسبة 0.3%).

وشكلت التحويلات في بلدان المنطقة النامية منذ وقت طويل أكبر مصدر لتدفقات الموارد الخارجية فيما بين تدفقات المساعدات الإنمائية الرسمية، والاستثمار الأجنبي المباشر، وتدفقات أسهم رأس المال والديون.

ومن المتوقع أن تسجل التحويلات في المنطقة في عام 2022 ما نسبته 3.6%، وهو من أبطأ معدلات النمو، وذلك بسبب المخاطر الناجمة عن جائحة كورونا.

وتراجع متوسط تكلفة إرسال 200 دولار إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى 6.3% في الربع الأول من 2021 نزولاً من 7% قبل عام.

ارتفاع عالمي بنسبة 7,3%

التقرير ذاته، توقع ارتفاعا قويا للتحويلات إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل بنسبة 7.3%؛ لتصل إلى 589 مليار دولار في عام 2021.

وقدر التقرير أن هذه العودة إلى تحقيق النمو أكثر قوة من التقديرات السابقة، وتأتي بعد انخفاض طفيف في حجم التحويلات لم يتجاوز 1.7% في عام 2020 على الرغم من الركود العالمي الحاد الناجم عن تفشي جائحة كورونا؛ مما يؤكد مرونة تلك التدفقات في مواجهة الصدمات.

وتوقع التقرير للسنة الثانية على التوالي أن تتجاوز تدفقات التحويلات إلى البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل (باستثناء الصين) مجموع الاستثمارات الأجنبية المباشرة والمساعدات الإنمائية الخارجية، وهو ما يؤكد أهمية التحويلات في توفير شريان حياة حيوي من خلال مساندة إنفاق الأسر على توفير ضروريات الحياة مثل الغذاء والصحة والتعليم خلال فترات المصاعب الاقتصادية في البلدان الأصلية للمهاجرين.

ويشير التقرير إلى أن العوامل التي تسهم في النمو القوي للتحويلات تتمثل في تصميم المهاجرين على دعم أسرهم في أوقات الحاجة، مدعوماً بالتعافي الاقتصادي في أوروبا والولايات المتحدة الذي يرجع الفضل فيه إلى برامج التحفيز المالي ودعم التوظيف.

في دول مجلس التعاون الخليجي وروسيا، أدى ارتفاع أسعار النفط، وما نتج عنه من تحسّن في النشاط الاقتصادي إلى تسهيل زيادة التحويلات إلى الخارج.

وكشف التقرير أن التحويلات سجلت نمواً قوياً لهذا العام في معظم المناطق، حيث زادت التدفقات بنسبة 21.6% في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، و 9.7% في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و 8% في جنوب آسيا، و 6.2% في إفريقيا جنوب الصحراء، و 5.3% في أوروبا وآسيا الوسطى.

 

مقر

 


 

مواضيع ذات صلة :

إعلان الساعات